jeudi 18 août 2011
موقف
تهادى نور لطيف بين فجج غرفتي الدامسة
فتذكرت تلك المراة
من جديد
..
نعم ما تزال صورتها مخددة في ذهني
باسمالها البالية ونظرتها البائسة
،
بجسدها النحيل
وبصوتها المذبذب وهي تصيح : "من يشتري الأكياس؟
تأملتها من بعيد فإذا بي أجاهد عبراتي في عناء وأحاول ما امكن إلجامها
تذكرت حينها آية عظيمة ( يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف )
أجل فرغم حالتها المزية و فاقتها الكبيرة لم تلجأ تلك العجوز إلى التسول
....
اقف وقفة اجلال لمثل هذه الأنفس العظيمة فما اجمله من كبرياء
وما اسماه من شرف
!
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
سبحان الله ..
RépondreSupprimerعمل مبارك وفكر يتعالى عن السفاسف ..
كثر الله من امثالها .. آمين
جزاك الله خير اختي